وتأتي هذه الخطة تماشياً مع إعلان وفاة مرتقب لمكاتب البريد المتعارف عليها، فمهنة ساعي البريد أيضاً في طريقها للانقراض والتي تضم تحت مظلتها شركات الشحن البري والجوي بسبب أزمات مالية تهدد استمرارية بقائها، وحتى إن بقيت فلا ضرورة لها مع إتمام المعاملات والمراسلات بالطرق الإلكترونية المختلفة، حتى رسائل الحب والغرام باتت إلكترونية والمشاعر تختزل في رسومات.
وحتماً ستختفي الأسطوانات والأقراص المدمجة لكون الكمبيوتر سيد الموقف بحيث يخزن الموسيقى والصور التذكارية، حتى الخصوصية الشخصية في طريقها إلى الاختفاء بعد أن أصبحت الأماكن العامة ملغمة بالكاميرات الذكية.
وكثرت المواقع الإلكترونية إلى جانب وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمراسلات الفورية، ولم يعد هناك مكان للأشياء الملموسة كالكتب والصحف الورقية بحيث أصبح من الممكن تصفحها على مواقع الإنترنت المختلفة دون الحاجة إلى الإضرار بالأشجار وإهدار أطنان من الورق.



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire