يتماثل الفنان جورج وسوف الى الشفاء فمن داخل مستشفى «بحنس» في لبنان، يخضع سلطان الطرب للجلسات الاخيرة من العلاج الفيزيائي، وهي المرحلة الأخيرة من مراحل البرنامج العلاجي التي نصحه الأطباء بها ، 
لكي يستعيد القدرة على السير، بعد العارض الصحي الذي تعرض له الشهر الماضي ،مفاجأة أخرى أطلقها المخرج طوني أبو إلياس الذي أشار إلى أنه اتفق مع أبو وديع على تصوير أغنية «ذكريات» خلال الأيام العشرة المقبلة، ولكنه رفض الإفصاح عن فكرة العمل «أترك هذا الأمر مفاجأة، وكل ما يمكنني قوله، إنني أبحث عن فكرة تتناسب مع أجواء الأغنية. من الناحية الصحية، وضع أبو وديع أصبح جيدا، وخلال الأيام المقبلة سوف يصبح أفضل. حاليا هو يحرك يده وقدمه ولا شك أنه سيتمكن من السير خلال الأيام القليلة المقبلة»..
ومن المعروف أن الوسوف كان موجودا في الشام، عندما تعرض قبل نحو شهر، لنزيف دماغي حاد إثر ارتفاع مفاجئ في الضغط، أدخله في غيبوبة، وبناء على طلب طبيبه الخاص تم نقله في اليوم التالي، إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، حيث أدخل غرفة العناية المركزة وبعد أن تجاوز مرحلة الخطر واستعاد عافيته، نصحه الأطباء بالخضوع للعلاج الفيزيائي في مستشفى «بحنس»، لكي يتمكن شيئا فشيئا من استعادة الوضع الطبيعي لجسده، لأن الجلطة الدماغية، سببت له شللا في الجهة اليسرى من جسمه، وهذا ما حصل فعلا، ولا يزال أمام الوسوف فترة بسيطة، لكي يتمكن من السير بشكل طبيعي.
عن وضعه الصحي قال «الوسوف» الحمد الله أنا اليوم أفضل، دخلت مستشفى الجامعة، وحاليا أنا موجود في المركز الصحي في «بحنس»، أخضع لعلاج فيزيائي في يدي وقدمي وقريبا سوف أغادر لأنني لن أبقى طويلا هنا «بإذن الله». وللفنانين والمحبين الذين قصدوه للاطمئنان قال «يكثر خيركم... أنتم محبون فعلا.. كثر، فنانون، عامة الشعب و(الفانز كلوب).. كلكم أردتم الاطمئنان على صحتي «وكبرتولي قلبي».. أنا أعيش شعورا جميلا جدا لكل ما فعلتموه من أجلي»، أما للذين لم يتمكنوا من رؤيته، فقال ممازحا «هل أقول خيرها بغيرها! إنه النصيب ماذا أفعل». واعتبر الوسوف أن عمله الجديد «بيحسدوني» كان محظوظا، لأن توقيت طرح الأغنية وعرض الفيديو كليب الخاص بها تزامن مع مرضه «كل الناس سمعوا الأغنية وشاهدوا الكليب وأحبوه.. الحمد لله رب العالمين. المخرجة ميرنا خياط اشتغلت من قلبها ويعطيها العافية».



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire